خاص موقعنا: ظاهرة الأولاد السوريين المشردين من شتورا حتى بر الياس... من يكافحها وأين البلديات والمنظمات الدولية؟

الأحد , 31 آذار 2019
+ -

لم تعد مقبولة ظاهرة الأولاد المشردين السوريين في الطرق الرئيسية في بلدات قضاء زحلة...

في شتورا وسعدنايل وبر الياس، وفي الخط الممتد من "ستاربكس" حتى "الغرينز" في شتورا مروراً بالمصارف في شتورا وخاصة عند إشارات السير حين تتوقف السيارات، يفاجأ السائق بضربات قوية متلاحقة على زجاج السيارة تثير الذعر فيرى مجموعة من الأولاد تلاحقه لبيع مجموعة من السكاكر أو العلكة، وعلى اشارات السير في بر الياس ينقضون للبدء بتنظيف السيارة وسط ذهول السائق!

وهذا ما يحول التعاطف الإنساني البديهي مع طفلٍ شردته الحرب المرعبة في سوريا إلى نفور وإلى صبّ جام غضبه على من دمر سوريا وعلى القوى الدولية والإقليمية التي تستعمل ورقة النازحين في ابتزاز يودي الى إبقائهم في لبنان ما يعزز الاحتقان في المجتمع اللبنلني، وبالتالي يؤثر سلباً على العلاقات الطبيعية بين شعبين مترابطين...

وقد تلقى موقع "زحلة بوليتيكس" مناشدات من مواطنين  يعاينون يومياً المشكلة، لمكافحة هذه الظاهرة... وهذا الواقع يجعلنا نسأل أين الشرطة البلدية في شتورا وسعدنايل وبر الياس وغيرها من البلدات والقوى الأمنية، والأهم أين المنظمات الدولية التي تدفع لإبقاء النازحين وأولادهم في لبنان وتخلق هذه المآسي الكبيرة...

لقد تعب لبنان من تلقي كرات النار من جواره، والوقت حان لوقفة شعبية حقيقية لإعادة النازحين والأهم الضغط على المنظمات الدولية لكي تقدم الدعم للنازح والمهجر السوري في بلده، وأن ينظروا إلى "عسل" المساعدات والتقديمات على أنه السم الحقيقي الذي سيقتلنا في النهاية...