كيف يمكن الحد من الحرائق؟ - بقلم ميشال افرام

السبت , 10 تشرين الأول 2020
+ -

من المعلوم انه لا يمكن القول انه يمكن منع حدوث أي حريق في لبنان للأسباب التالية: 

١-انقطاع الامطار من اول حزيران الى اول أيلول او منتصف شهر تشرين الأول ، مما يؤدي الى يباس كل الأعشاب ، جفاف الأرض وعطش الأشجار

٢-عدم إمكانية منع حدوث حرائق مفتعلة

٣-عدم إمكانية منع رمي النفايات لانها ثقافة وبحيث لن يتعلمها كل الشعب اللبناني

اما الحلول فهي:

١-على البلديات، كل بلدية في اطار صلاحيتها، تعشيب الأراضي بمحاذاة الطرقات لمسافة ٥٠ متراً على الأقل 

٢-على البلديات تشحيل الاغصان اليابسة في الأشجار  

٣-على البديات وضع حراس بلدية في فترات الحر لمراقبة كل الاحراج 

٤-على البلديات تحضير أماكن خاصة للمواطنين لاجراء “البيك نيك“ مع ارض باطون وبراميل للنفايات ومناقل مضبوطة ومياه 

٥-على البلديات منع رمي النفايات في الطبيعة والتي يمكن ان تتسبب بانطلاق النيران بسبب تخمر المواد العضوية التي تنتج غازات قابلة للاشتعال 

٦-على البلديات جمع كل الزجاج والبلاستيك من الاحراج لانها قد تتسبب بانطلاق النار

٧-على البلديات شق طرقات خاصة فقط للاطفاء وليس للمواطنين، ليتمكن الإطفاء والدفاع المدني من الوصول الى الحرائق  

٨-على البلديات تأمين مراكز للاطفاء والدفاع المدني في كل تجمع بلديات اذا تعذر في كل بلدية 

١٠-على البلديات تأمين مصادر للمياه للاطفاء ،قساطل، خزانات.

١١-على الدولة تأمين وسائل إطفاء جوية من طائرات خاصة او مروحيات خاصة للاطفاء غير تلك التابعة للجيش 

١٢-على كل قضاء تشكيل لجنة كوارث طبيعية لكل الكوارث وخاصة الحرائق والتحضر للحرائق خاصة انه يتم اصدار التحذيرات ١٠ أيام من قبل مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية 

تضم اللجنة البلديات، حراس البلدية، حراس الاحراج، قوى الامن ، قوى الجيش، الإطفاء، الدفاع المدني، الجمعيات وممثلين عن المدن والبلدات والاحياء.

١٣-على البلديات، السماح للماعز والاغنام بالرعي المراقب خلال نيسان الى شهر آب مما يسمح بإزالة الأعشاب التي قد تتسبب بالحرائق 

١٤-على كل مواطن الحفاظ على البيئة من غابات وذلك بعدم اشعال النار قصداً او عن غير قصد ،عدم رمي السجائر، إطفاء النيران جيداً بعد انهاء التخييم، عدم رمي النفايات والزجاجات والعبوات المضغوطة وعدم استعمال المفرقعات قرب الاحراج.

١٥-على كل مواطن احترام كل القوانين وعليه ان يكون كحراس الاحراج والابلاغ عن أي حريق عند نشوبه.

١٦-على البلديات والجمعيات والوزارات المعنية زرع مئات آلاف الأشجار لزيادة المساحة الخضراء.

١٧-على القوى الأمنية معاقبة من يثبت انه تسبب بالحرائق.

١٨-على المزارعين الانتباه عند حرق الأعشاب او الحصيد ومنع امتداد الحريق الى الاحراج.

١٩-هناك من يتعمد احراق الغابات لاسباب شريرة او قطع الأشجار لاحقاً كحطب او كفحم.

٢٠-على البلديات التعاون مع مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية لتركيب محطات ارصاد في الاطار التابع لها لتتمكن من معرفة درجات الحرارة ونسبة الرطوبة، أي بمعنى آخر مؤشر الحرائق.

ان الحرائق تقضي على الأعشاب وعلى الأشجار المعمرة وعلى كل الطيور والحيوانات التي تعيش منها وعليها، لذا فإن مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية أنشأت بنكاً للبذور يضم ١٠٠٠ نوع من بذور ونباتات لبنان للحفاظ على ثروة لبنان النباتية كما تم إيداع ٤٠٠ عينة في “نفق نهاية العالم“ أي نفق سفالبرد Svalbard في القطب الشمالي النروج في ٢٥ شباط 2020.

***  ميشال افرام - رئيس مجلس ادارة مصلحة الابحاث العلمية الزراعية